الاثنين، 20 ديسمبر 2010

حول الثقافة الشعبية القبطية‮

أحمد الخميسي
أخبار الأدب 18-12-2010
في سلسلة الدراسات الشعبية - الهيئة العامة لقصور الثقافة - صدر كتاب " حول الثقافة الشعبية القبطية " لأشرف أيوب عوض . ولا أخفي فرحي بهذا الكتاب والكتب التي سبقته - من زوايا أخري - في الموضوع ذاته ، لأنني أعتبر أن كل كتاب من هذا النوع سهم مسدد إلي صدر الطائفية ، لأن الجهل بالآخر يقيم العمود الفقري في وحش التعصب . فلم يعد يكفي أن نكرر أن الوحدة الوطنية حقيقة ، بل أصبح علينا _ كما تفتت الأم اللقمة لفم طفلها _ أن نتوقف عند عناصر تلك الوحدة بالشرح والتفسير ، ساعتها سنعرف ونكتشف كل ما يجمعنا ، خاصة إذا أولي الإعلام المرئي اهتمامه بعرض تلك الكتب لمن يستمدون ثقافتهم فقط من  الفرجة علي التلفزيون . يقول الروائي المعروف خيري شلبي في تقديمه لكتاب أشرف عوض : " إنه يقدم لنا طائفة من ظواهر الفولكلور القبطي الخاص بالموالد المسيحية حافلة بالمعلومات التاريخية والعقائدية والاجتماعية التي لا يعرف القارئ المعاصر شيئا كثيرا عنها " . وأول ما يؤكده أشرف عوض أن التراث الشعبي القبطي تراث مصري قديم يشكل جزءا من الثقافة الشعبية لكل المصريين بغض النظر عن العقيدة . وعلي سبيل المثال فإننا _ مسلمين أو مسيحيين _ نستخدم كلمة " يهوذا " كناية عن الخيانة وهي مأخوذة من قصة يهوذا الذي باع السيد المسيح وسلمه لليهود ليصلبوه . وقد بقيت القصة في الذاكرة الشعبية باعتبارها صورة مبسطة للصراع بين الشر والخير . ويؤكد أحدهم أن المسلمين والمسيحيين كانوا في أربعينات القرن الماضي يحتفلون معا بزفة يهوذا الخائن فيما يشبه الدراما الشعبية التي تتفاعل فيها الموسيقي والغناء والأداء التمثيلي . وتعود مثل هذه الاحتفالات والموالد بجذورها إلي عصر قدماء المصريين الذي شهد الاحتفالات الدينية الخاصة بآمون وإيزيس وغيرهما وتقديم النذور والأضاحي والقرابين كما شهد احتفالات دنيوية في عيد الحصاد وعيد الفيضان وغير ذلك ثم ظهرت في العصر القبطي الاحتفالات بأعياد القديسين لتكريمهم ثم أخذت تلك الأعياد تكتسب طابعا شعبيا بخروجها من الكنيسة إلي الشوارع . ويعرض لنا أشرف عوض تاريخ " الميمر" ( أي السيرة الشعبية القبطية ) المنتشرة في الصعيد حتي الآن ، وتتخلل تلك السير أبيات تحيات قبطية للأخوة المسلمين مثل قول المنشد القبطي : " والأخ حسين مازايد وزايده _ ومن الخير الكتير ربنا زايده _ ربنا يعطيه الصحة ويوعده- بزيارة الحجاز ويفرح به أولاده " . ويقوم بإنشاد " الميمر " معلمون ينشأون منذ صغرهم في الكنيسة ثم يجوبون القري والأعراس والمناسبات بالسيرة الشعبية . ويشير د. محمد عمران إلي أن الإنشاد الديني كان يشق طريقه إلي المناسبات الاجتماعية ، حيث كان العريس يزف إلي عروسه في موكب كبير بينما ينشد المنشدون الموشحات في مدح الرسول ، وهو ما حدث مع الميمر أيضا إذ كانت تلك السير الشعبية تشق طريقها لمناسبات الطهور والزفاف وغير ذلك . ويقارن أشرف عوض بين دور الشيوخ المنشدين في غناء تلك السير وبين دور معلمي الكنائس في المجال ذاته . ويشتمل كتاب " حول الثقافة الشعبية القبطية " علي عدد كبير من أجمل ما قدمه الموروث الشعبي من أهازيج وأغنيات ، كتلك التي يغنيها الأقباط في احتفالية الذهاب للقدس ، وتقول كلمات إحداها : " إن نويت يا مقدس _ خد أختك في طولك _ تكتب لي قديسة _ وتسلم حمولك _ إن نويت يا مقدس _ خد أختك خطيرة _ تنفعك في عمل القهاوي _ وقلي الفطيرة " . وسنري في تلك الأغنيات ملامح مشتركة مع الثقافة الإسلامية ، فعندما تتجه للحج امرأة مسلمة يغنون لها : " رايحة فين ياحاجة يا أم الشال قطيفة _ رايح أزور النبي والكعبة الشريفة " ، وعندما تتجه للتقديس امرأة قبطية يغنون لها : " علي فين يا مقدسة بتوبك القطيفة _ رايحه أزور المسيح وأعول الضعيفة " ! . إنه ضمير واحد ، علينا أن نكتشفه وأن نبعثه وأن نرفع نوره الذي يمتد من فجر الضمير البشري إلي يومنا هذا .   

الأحد، 19 ديسمبر 2010

tag ليه أنا مدون؟


وصلني(محرر هذه المدونة) من الكاتب/ عماد هلال صاحب مدونة ثقافة وإبداع http://emadhelal.blogspot.com/
"تاج" لأسئلة حول التدوين.
التدوين فى رأيي يمثل تطويرا جديدا للكتابة
إذا كان الإنسان سجل أولا على جدران الكهوف والمعابد ثم سجل على الأوراق الآن نرى المدونات والإنترنت عموما صيغة الكترونية كتطور لكل ما سبق
 يقاوم الإنسان به الزمن ويترك بصمتة بأن هناك من مر من هنا
1- تعريف بالمدون؟
عندي مدونة شخصية لكني لم أرغب فى تحرير "لوجه الله ولمصر" بإسمي لسبب واحد أني لا أريد تحميل ثقل صورة ذهنية عبر تاريخي الشخصي (وليس فيه ما يخجلني) على هذه المدونة ..ولكن ببساطة أرغب أن يطالع كل عابر هنا المدونة بدون اعتبارات أو تصنيفات عن اسمي وديني وسني وعملي وتاريخي الشخصي
لأن مشكلتنا الآن أننا لم نعد نفكر ماذا تقول؟ ولكن قبل أن أسمعك أريد أن اعرف من أنت لأصنفك !!!..
ولذلك رغبت فى اعتبار وتصنيف وحيد ، هو اللقب الذي اخترته :مصري
وتعمدت ألا يكون: المصري ، بل مجرد مصري
مريض حبتين بحب البلد دي ، ومش عاوز يخف
2- المكانة العلمية؟
كفاية أقول إني اتربيت واتعلمت (عن الثقافة وليس الشهادات الدراسية فقط أتحدث)
من خير البلد دي وكل حرف اتحفر جوايا جالي من ناسها سواء كتاب أو فنانين أو ناس بسيطة كانوا برضه من دراويش مصر
ويمكن المدونة محاولة لرد الجميل للناس دي ..
هل اقدم خدمة للمجتمع؟
 أظن إن المدونة أقل بكتير من كلمة خدمة للمجتمع ..
مثلا: شفت المرحوم د.احمد عبد الله رزة (أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية وواحد من قيادات الطلبة في السبعينات) قاعد فى مركز الجيل بعين الصيرة بيعلم  الأطفال الفقراء قراءة وكتابة ورسم وتصوير الخ.. أظن دي حاجة أهم مليون مرة من اللي باعمله
3- متى كانت بداية التدوين؟
 هنا ؟، منذ شهور قليلة ورفع معنوياتي كثيرا واستمتعت بشكل شخصي بالأعمال الموجودة هنا.
4- كيف كانت بداية التدوين ؟
بسبب لحظة من اللحظات السوداء التي تمر علينا
وتبدأ فيها الأسئلة السخيفة من نوعية : أنت مسلم ؟ مسيحي؟ الخ أسئلة الفتنة وأحداثها
...
بالفصحى وبالعامية حاولت الإجابة
ويبقي التأكيد : أنا لا أوهم نفسي بفعل عمل ضخم ولا أي حاجة..
فيه آلاف الأمثلة فى مصر( زي مركز الجيل) أهم من اللي باعمله
وللأسف محدش مهتم بيها.
ولكنى مقتنع ان العقول بتكمل بعض وإيد على إيد تساعد ..أتمني فقط تكون المدونة عامل مساعد لأي حد لسه بيمارس فريضة التفكير ويشوف/تشوف هنا كلمة أو لوحة أو أغنية الخ تنفعه/ا  قبل الطوفان.

http://lmasrna.blogspot.com/

من أعمال الفنان: محي الدين اللباد


محيي الدين اللباد :1940-2010 
 فنان تشكيلي ومصمم جرافيك وكاتب للأطفال : عمل بعدد من الصحف وصمم العديد من الكتب والجرائد مثل:مشروع كتاب فى جريدة.
- من أجمل ما قدم للمكتبة العربية سلسلة كتب: نَظَر

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

مشاكل الأقباط /مشاكل المسلمين

ملف مجلة وجهات نظر نوفمبر 2010

١- أيمن الصياد / افتتاحية العدد: المسلمون. والأقباط.... والوطن (مقتطفات)٠
 .............
للمناخ "المحتقن"تاريخ من الأزمات التي تركت ندوبا هنا وجروحا هناك. كما كان الاحتكام بشأنها الى غير القانون "المجرد"، كفيل بإثارة شكوك بقيت في النفوس، بعد أن تصور القائمون على الأمر أنهم "بالمواءمات" أو بدفن الجمار الملتهبة تحت الرماد البارد، قد نجحوا في "احتواء الأزمة". وأن الزمن كفيل بدفن التفاصيل. والأمر، نعرف جميعا، وإن أنكرنا، أنه لم يكن أبدا هكذا
...............
...............
وبعد،٠
نعيد القول بأنه يخطئ من يعتقد أن مايجرى هنا وهناك محض شأن طائفي لاغير، كما يخطئ من ينظر إلى صورة تظاهرات الكنائس أو الجوامع، أو الدماء المهدرة في شوارع نجع حمادي الفقيرة، أوالنيران التي اشتعلت في منازل النواهض الأكثر فقرا، بمعزل عن المشهد السياسي العام المسكون بالعنف واليأس والتعصب كما يخطئ ــ وربما قبل ذلك كله ــ من يعتمد الإقصاءسياسةً، أيًا من كان المستهدف بهاأقباطا أو أخوانا مسلمين ثم يخرج علينا ليتحدث عن وطن «للجميع»٠

-----------------------------------------
  
٢- محمود الخضيري / مشاكل المسلمين مشاكل الأقباط (مقتطفات)٠
 ..........................
إن علاقة الأقباط والمسلمين المتعثرة ما هي إلا إحدى مشاكل مصر الثانوية، إن مصر تغلي بمشكلات أكثر أهمية، إن مشاكلنا الحقيقية هي غياب الديموقراطية الحقيقية، وغياب المؤسسات المستقلة، وسوء التعليم بجميع فروعه وألوانه، بل قد يكون أهمها التعليم الديني والإعلام السيئ وخصوصا ما يوصف بأنه قومي، والفساد، والقهر السياسي، وعدم قدرة الدولة على خلق فرص اقتصادية لتوفير العمالة للكثيرين، تآكل الطبقة الوسطى، والانحدار الخلقي رغم مظاهر التدين الكثيرة والكاذبة ... وبعد ذلك تأتي مشاكل الأقباط والمسلمين. إننا لو وجدنا حلولا لمشاكل المسلمين الحقيقية لاختفت مشاكل الأقباط، هكذا يقول فكري أندراوس في مقدمة كتابه وهى قوله حق ونظرة صادقة لحقيقة مشاكل مصر ومشاكل المسيحيين والأقباط فيها بعد هذه المقدمة يدخل المؤلف إلى صلب الموضوع يبدأ المؤلف حديثه من الفصل الثاني عن دخول المسيحية لمصر فيقول دخلت المسيحية مصر منذ القرن الأول حيث كانت العلاقة بين أورشليم والإسكندرية قوية وسريعة بفضل التجارة ووجود الجالية اليهودية الكبيرة بالإسكندرية، وكانت المسيحية في أوائل أيامها موجهة لليهود وتقول التقاليد الكنسية المصرية أن القديس مرقص هو الذي أدخل المسيحية لمصر وانتشرت المسيحية بمصر وفي حوض البحر الأبيض منذ القرن الأول إلا أن عدد المسيحيين لم يزد كثيرا إلا في أوائل القرن الثالث وقد بدأ اضطهاد المسيحيين بنيرون سنة 54 إلى 59، حين أحرق مدينة روما ومن أجل إرضاء الجماهير اتهم المسيحيين بحرقها وقد كان هذا الإمبراطور مختل عقليا ويستمر المؤلف في استعراض أحوال المسيحيين في مصر من علو وانخفاض تبعا لشخصية الحاكم حتى يأتي إلى الفصل الثالث عن دخول الإسلام إلى مصر على يد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ويقول عن هذه الفترة وإن كان العرب لم يتدخلوا في شئون العقيدة إلا أن الخطر الأكبر جاء فيما بعد من تحول البعض ثم الكثير من المصريين للإسلام لظروف كثيرة ليصبح الأقباط أقلية عانت في بعض الأوقات بلاء عظيما، كان بقاء الأقباط في مصر لليوم رغم اختفائهم من بلاد أخرى كثيرة، يعكس طبيعة الشعب المصري بما يملك من رواسب حضارية وتسامح واعتراف الإسلام بأهل الكتاب خصوصا مسيحي مصر ويطلق المؤلف على فتح مصر، تعبير احتلال مصر وهو تعبير يختلف معه فيه الكثيرون من المؤرخين ويستعرض تاريخ هذا الفتح ويقول عن عمرو بن العاص قائد هذا الفتح (كان مركز عمرو يزداد قوة، وكان يحصل الخراج والجزية التي تقررت ولكنه لم يأخذ شيء من أموال الكنيسة، كما أنه لم ينهبها، بل حماها طوال فترة حكومته كما قال حنا النقيوسي، والحقيقة أن عمرو كان لديه حس سياسي ويعد أفضل من حكم مصر من العرب خلال حكم الخلفاء الراشدين، ثم خلال حكم الأمويين والعباسيين، كما يقول وبعد أن استقرت الأمور لعمرو أصدر بيانا يعلن فيه عهد الحماية والأمان على البطريرك بنيامين، فعاد من مخبائه ودخل الإسكندرية بمظاهر ترحيب من الأقباط بعد غياب ثلاثة عشر سنة).
 
 -------------------------------------------------
 
٣-فكري أندراوس / من ماذا يخاف الأقباط: أسئلة الهوية (مقتطفات )٠


لماذا يعيش بعض الأقباط بهذا الخوف؟  لماذا يخشى الأقباط من تنفيذ مبادئ الشريعة الإسلامية، مع أن التفسير المستنير للشريعة لا يضُر الأقباط لأنه لا يُفرض على غير المسلمين ما يفرضه عليهم دينهم؟ 
**
معرفتنا بالتاريخ بموضوعية والبحث عند الجذور عن أسباب بعض الصعاب بين أقباط مصر ومسلميها هي الخطوة الأولى لتغيير مسارنا المنحدر.
**
يقول رشدي سعيد- وهو على حق- إنه على طول التاريخ لم تحدث الفِتنة الطائفية إلا في أوقات متباعدة نتيجة حاكم ضعيف يحاول أن يشغل الناس عنه وعن فساده وفشله
**
 مع بداية رئاسة السادات للدولة أصبحت هناك مزايدات بين بعض المتطرفـين وبعض رجال الدولة أيهما أكثر "تأسلُماً". 
**
أين ذهبت قولة  اللورد كرومر حاكم مصر إبان فترة الاحتلال البريطاني «إن أقباط مصر ومسلميها متماثلون في كل شيء إلا إن أحدهم يذهب للجامع والآخر يذهب للكنيسة.»؟
**
البعض يحض المسلمين على عدم التعامل مع المسيحيين جاهلين أو متجاهلين أن مقياس تحضر الأمة يقاس بمدى معاملة الأكثرية للأقلية
**
المشكلة أن البعض لم يتعلم أن يميز بين المسيحية المصرية والشرقية عموماً وبين مسيحية أوروبا الاستعمارية التي ابتدأت بالحروب الصليبية وطردت المسلمين من الأندلس.
**
 خلال ثورة سعد زغلول كان العدو واضحاً وهو الاستعمار، أما الآن فمن هو العدو الحقيقي؟ إنه ليسَ المسيحية أو الإسلام، .. أرجو الانتباه
**
إن مشاكلنا الحقيقية هي غياب الديمقراطية الحقيقيه وغياب المؤسسات المستقلة، سوء التعليم، الإعلام السيئ، الفساد، القهر البوليسي، تآكل الطبقة الوسطى، الانحدار الخلقي رغم مظاهر الدين الكثيرة والكاذبة
**
  قال فهمي هويدي" إننا بإزاء موقف يتهدد المسلمين وغير المسلمين، الاستسلام له سيقود الجميع إلى قاع اليم، والسكوت عليه اشتراك في الجريمة يقترب من التواطؤ والتستر
**
أصبح الدين هو القناة الوحيدة المفتوحة للتعبير عن الرفض لما يحدث في مصر، حتى الحجاب والذقون والجلاليب تصبح أحيانا صورا لذلك الرفض.
**
 بدأ الوطن يتحول من كيان واحد إلى جزر منعزلة وضللنا الطريق. لقد أصبح من السهل اهتزاز الوطن بأكمله لمجرد حادث بسيط قد لا يستحق الكثير
** 
 لقد كانت الطبقة الوسطي في الماضي أكثر عقلانية وأقل تمسكاً بالمظاهر منه بجوهر الدين، كان من الممكن أن يجتمع شعورٌ ديني قوي مع فهم عقلاني للحياة
**
. لقد دخل في الخطاب الديني تيارٌ لاعقلاني يهتم بالمعجزات والخرافات ويعلي من شأن الطقوس على حساب الأخلاق والمثل
**
 يجب ألا نحمّل الأجيال الحديثة مسئولية ما حدث من أخطاء الماضي مهما كانت.
**
يخطئ من يعتقد أن نقد أي حاكمٍ مُسلم أو بعض من مشايخ وزعماء الإسلام أو بعض رؤساء الكنيسة وزعماء الأقباط المهمين في تاريخنا هو نقد للإسلام أو للمسيحية.
**
 هل ما نراه الآن على أرض الوطن بداية لنهاية الأقباط بمصر، أم انها محنة سنتخطاها ؟
 **
 كان نتيجة كل ذلك أن تقوقع الأقباط حول الكنيسة والتي أصبحت تمثلهم ولكن بدون فاعلية حقيقية، وإن كان لا يوجد أيضاً من يمثل مصالح المسلمين الحقيقية في نظامنا السياسي المعاصر. كما ظهرت جماعات مسيحية متشددة في الداخل
**
تفاعل بعض مصريي المهجر مع ما يحدث، وبعضهم تخطى تطاوله ما يرتكب البعض من عنف أو الدولة من قصور إلى مهاجمة الإسلام
**
 إن ما يفعله بعض المسئولين الآن مِثل صور لعناق رؤساء الأديان أو لكاهن يعانق شيخاً أو موائد الإفطار الرمضانية التي يقيمها الكهنة والمطارنة والبابا لكبار المسلمين، كل ذلك لفتات طيبة ولكنها من قبيل "الديكور". 
**
لقد انعكست ظروف محلية وإقليمية وعالمية على علاقة الأقباط بالمسلمين، وقد ساعد تطرف إسرائيل على ذلك لتفتيت المنطقة حتى تستطيع أن تعيش كأقلية أخرى في المنطقة بدلاً من أن تكون وحيدةً في محيط عربي إسلامي
-----
للاطلاع على الملف كاملا، تفضل بزيارة الرابط:
 

نهاية فيلم : العصفور



والخط التاني هنا فى الحته يا علي؟
...
فيلم : العصفور 
تأليف: لطفي الخولي
- يوسف شاهين
إخراج: يوسف شاهين 
الأغنية للشاعر: أحمد فؤاد نجم
تلحين وغناء: الشيخ إمام عيسى
.....
لاحظ  ان الأغنية والفيلم 1972  فى عز المحنة
ونبوءة ل أكتوبر1973

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

أغنية : حدوتة مصرية - كاملة



أغنية : حدوتة مصرية 
الشاعر: عبد الرحيم منصور 
تلحين: أحمد منيب
غناء: محمد منير 
....
*الأغنية هنا كاملة* 
لأن "عباقرة" الرقابة رفضوا فى جملة : يا ناس يا مكبوتة ..النصف الثاني من الجملة 
وحتى اليوم يذاع بالمحطات التليفزيونية فيلم "حدوتة مصرية" ليوسف شاهين الذي به الأغنية بدون: يا مكبوتة.. وأصبحت بسببهم : يا ناس يا ناس 
!!!

من رسوم الفنان : حجازي