إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 3 فبراير 2012
الجمعة، 27 يناير 2012
الأحد، 22 يناير 2012
السبت، 21 يناير 2012
الأحد، 1 يناير 2012
من احتفالية الشهداء بميدان التحرير فى رأس السنة
فى رأس السنة
احتفل الثوار بشكل مختلف
حيث اجتمع اهل مصر مسلمين ومسيحيين فى ميدان التحرير
ووجهوا التحية للشهداء
عبر إنشاد الشيخ أحمد التوني
وغناء:رامي عصام وعزة بلبع
وشعر :سيد حجاب
وترانيم كنسية
وغيرها من تحايا لأجمل من أنجبت مصر
...
الفيديو: ترنيمة : بارك بلادي
احتفل الثوار بشكل مختلف
حيث اجتمع اهل مصر مسلمين ومسيحيين فى ميدان التحرير
ووجهوا التحية للشهداء
عبر إنشاد الشيخ أحمد التوني
وغناء:رامي عصام وعزة بلبع
وشعر :سيد حجاب
وترانيم كنسية
وغيرها من تحايا لأجمل من أنجبت مصر
...
الفيديو: ترنيمة : بارك بلادي
الجمعة، 23 ديسمبر 2011
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
الأحد، 23 أكتوبر 2011
الاثنين، 10 أكتوبر 2011
الجمعة، 7 أكتوبر 2011
الجمعة، 30 سبتمبر 2011
الجمعة، 9 سبتمبر 2011
الأربعاء، 13 يوليو 2011
الجمعة، 27 مايو 2011
الخميس، 19 مايو 2011
تقرير منظمة العفو الدولية عن مصر
مصر: ضحايا العنف خلال الاحتجاجات يستحقون العدالة
19 مايو 2011
أكدت منظمة العفو الدولية في تقرير شامل صدر بشأن انتهاكات حقوق الإنسان خلال الاحتجاجات الأخيرة في مصر وراح ضحيتها ما لا يقل عن 840 قتيلاً أنه "يتعين على السلطات المصرية ضمان العدالة لجميع ضحايا القمع العنيف الذي رافق الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة في وقت سابق من العام الحالي".وتصدر منظمة العفو الدولية تقرير مصر تنتفض: أعمال القتل والاعتقال والتعذيب خلال "ثورة 25 يناير" قبل يومين فقط من مثول وزير الداخلية السابق، حبيب العادلي، للمحاكمة بتهم تتصل بعمليات قتل المحتجين.
وتعليقاً على الحالة الراهنة، قالت المنظمة إنه بينما بدأت السلطات بمحاسبة بعض الأشخاص المتهمين بالمسؤولية عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، ما برح العديد من ضحايا وحشية قوات الأمن معرضين لخطر الاستثناء من الجهود التي تبذل للتعامل مع إرث أعمال العنف.
وقالت منظمة العفو الدولية: "إن محاكمة شخصيات بارزة من كبار الموظفين الذين يشتبه في أنهم كانوا مسؤولين عن استخدام مفزع للقوة المفرطة ضد المحتجين السلميين خطوة أولى لا غنى عنها. ولكن استجابة السلطات للضحايا يجب أن تذهب إلى أبعد من هذا بكثير".
"فعائلات من قتلوا، وكذلك من لحقت بهم إصابات خطيرة أو تعرضوا للاعتقال التعسفي أو التعذيب، بما في ذلك على أيدي عسكريين، ينتظرون من السلطات أن تدرج احتياجاتهم ضمن سلم أولوياتها."
"وهذا يعني إبلاغهم بحقيقة ما حدث، وتقديم التعويض المناسب لهم، وضمان تقديم جميع المسؤولين عن محنتهم إلى ساحة العدالة."
ويقدِّم تقرير منظمة العفو الدولية أدلة دامغة على استخدام قوات الأمن القوة المفرطة في مسعى منها إلى تفريق المحتجين، وقمع الاحتجاجات ضد الرئيس السابق حسني مبارك، وبما يفضح مدى الاستهتار الصارخ بالحياة. فالعديد من المحتجين فارقوا الحياة نتيجة إصابتهم بطلقات في القسم العلوي من أجسامهم، بما في ذلك في رؤوسهم أو صدورهم، ما يشير إلى تعمد قتل محتجين لم يشكلوا أبداً أي تهديد لهم، أو يشير في أحسن الأحوال إلى استخدام متهور لامسؤول للأسلحة النارية.
وإضافة إلى ذلك، جرح ما يربو على 6,000 مصري في الاحتجاجات، وبعض هؤلاء أصيب بعاهة دائمة. فأبلغ منسق المستشفى الميداني في ميدان التحرير مندوبي منظمة العفو الدولية أنه عالج نحو 300 حالة لأشخاص أصيبوا بطلقات بنادق الخرطوش إصابة مباشرة في العيون أدت إلى فقدانهم البصر.
من جانب آخر، صرح رئيس الوزراء السابق، أحمد شفيق، في 16 فبراير/شباط، بأنه سيتم منح أقرباء من قتلوا خلال الاحتجاجات معاشاً شهرياً بقيمة 1,500 جنيه مصري (250 دولاراً أمريكياً)، أو دفعة واحدة بقيمة 50,000 جنيه مصري (8,400 دولار أمريكي) لمن لم يخلف وراءه معالين.
ولكن منظمة العفو الدولية تقول إنه يتعين عدم غض النظر عن ضحايا الإصابات الخطيرة، ولا سيما تسديد نفقات علاجهم. خاصة وأن مسؤولين حكوميين قالوا إنهم ينظرون في سبل لمساعدة المحتجين الجرحى. إلا أنه وبحسب علم منظمة العفو الدولية، لم تتخذ أي تدابير في هذا الاتجاه.
وقالت المنظمة كذلك إن مستوى التعويض المالي المقدم للضحايا ينبغي أن يأخذ في الحسبان ظروف كل حالة على حدة، بما في ذلك مدى جسامة الانتهاك والضرر الذي لحق بالضحية.
فلقد نشرت لجنة تقصي الحقائق في الاحتجاجات الحكومية المصرية ملخصاً لتقريرها النهائي في 14 أبريل/نيسان، محمِّلة وزير الداخلية السابق المسؤولية عن أعمال قتل المحتجين.
وبينما رحبت منظمة العفو الدولية بما توصلت إليها اللجنة من معطيات عامة، وكذلك بتعاونها مع النيابة العامة، ترى أن النطاق الذي غطته تحقيقات اللجنة كان في غاية الضيق.
فاللجنة لم تنشر قائمة كاملة بمن قتلوا أثناء المظاهرات، بما في ذلك ظروف وفاتهم، الأمر الذي قالت منظمة العفو الدولية إنه أساسي لعائلات الضحايا وللمجتمع بأسره كي يتمكن من التعاطي مع آثار الصدمة المترتبة على ما حدث.
كما لم تتقصّ اللجنة بشكل مناسب الحالات الفردية للاعتقال التعسفي والتعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة، بما في ذلك على أيدي العسكريين.
فمنظمة العفو الدولية قد وثَّقت العديد من حالات التعذيب أثناء الاعتقال في وقت الاحتجاجات، بما في ذلك حالات ضرب متكرر بالعصي أو السياط، وصعق بالكهرباء، ولا سيما على أجزاء حساسة من الجسم، وعلي أجسام المعتقلين في أوضاع مؤلمة لفترات طويلة، ناهيك عن الإساءات اللفظية والتهديد بالاغتصاب.
كما أبلغ ضحايا عديدون منظمة العفو الدولية أنهم تعرضوا للتعذيب على أيدي جنود الجيش. فقبض على "فؤاد"، البالغ من العمر 36 سنة، في 29 يناير/كانون الثاني ونقل إلى السجن الحربي في الهيكستب. ويقول:
"عندما دخلنا المبنى، أجبرونا على الانبطاح على الأرض في الساحة ووجوهنا إلى الأسفل وضربنا مجدداً من قبل الجنود. ضربونا بالأسلاك وعصي الخيزران وصعقونا بالكهرباء. وكان أقسى أنواع الضرب في السجن الحربي ما تعرضنا له يوم وصولنا."
وقالت منظمة العفو الدولية في تقريرها إنه يتعين أن يتلقى ضحايا التعذيب تعويضاً كافياً. ودعت المنظمة السلطات كذلك إلى أن تعلن التزاماً صريحاً باستئصال شأفة التعذيب.
وقد حوكم العديد ممن اعتقلوا على خلفية الاضطرابات أمام محاكم عسكرية، رغم كونهم مدنيين.
وتقول منظمة العفو الدولية إن محاكمات المدنيين من قبل محاكم عسكرية انتهاك للمقتضيات الأساسية للإجراءات الواجبة للمحاكمة العادلة، واستمرار استخدام هذه المحاكم يثير أسئلة كبيرة حول مدى التزام القوات المسلحة المصرية بإقامة حكم القانون في مصر.
ودعت المنظمة كذلك إلى إجراء مزيد من التحقيقات في ظروف وفاة ما لا يقل من 189 سجيناً أثناء اضطرابات السجون.
وتقول منظمة العفو الدولية: "إن مئات عديدة ممن عانوا انتهاكات فظيعة خلال هذه الفترة ما برحوا ينتظرون إقامة العدالة عما لحق بها من جور".
"وهذا يشمل أسر السجناء الذين قتلوا ظلماً، ومن لحقت بهم إصابات خطيرة أثناء الاحتجاجات، والمعتقلين الذين أخضعوا للتعذيب، وضحايا القوة المفرطة التي استخدمتها قوات الأمن في مناطق لم تصلها تحقيقات اللجنة الحكومية."
"إن أمام السلطات المصرية الكثير مما ينبغي أن تفعله لإعادة بناء ثقة الجمهور بالمؤسسات العامة، التي رأت فيها أدوات للقمع وعقبات أمام إقامة العدالة. ويتعين عليها البدء بإعادة نظر كاملة بالقوانين التي سمحت لهذه الانتهاكات بأن تقع، وباتخاذ الخطوات اللازمة لضمان أن لا تتكرر مثل هذه الانتهاكات في يوم من الأيام."
وعلى هذا الطريق، وضعت منظمة العفو الدولية ما توصلت إليه من معطيات بين يدي النائب العام كي تدعم تحقيقاته بشأن المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان هذه.
....
http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/egypt-victims-protest-violence-deserve-justice-2011-05-17
الاثنين، 25 أبريل 2011
مئات المثقفين العرب يتضامنون مع الشعب السوري
قاب قوسين
السبت 26 مارس 2011
اصدر حشد من المثقفين العرب بيانا حول ما تشهده سورية وفي ما يلي نص البيان
"نحن الموقعين على هذا البيان نعلن تضامننا الكامل مع الانتفاضة السورية وشهدائها وأسرهم، كما ننادي بالإفراج عن كل سجناء الرأي في هذه الانتفاضة وما قبلها، مطالبين بإطلاق الحريات الطبيعية التي تتيح للشعب السوريّ التعبير عن رأيه في مختلف القضايا، ورفع الوصاية المفروضة عليه منذ الستينيات
كما يعلم الجميع؛ ففي السادس عشر من مارس/ آذار، اعتصم بعض السوريين من أهالي وأقارب سجناء الرأي في ساحة المرجة قرب وزارة الداخلية في دمشق، فقامت قوات الأمن باستخدام العنف ضدهم، وألقت القبض على أكثر من ثلاثين شخصاً، بينهم طفل في العاشرة من عمره. أما في درعا، فقد تحولت المدينة إلى ساحة حرب منذ قرابة شهر، إذ خرج بعض الأطفال تأثرا بما حدث في تونس ومصر، وراحوا يكتبون عبارات على الجدران من قبيل “الشعب يريد إسقاط النظام”، فتم اعتقالهم جميعاً. وفي السابع عشر من آذار خرجت الأمهات للمطالبة بالإفراج عن أولادهن فتعامل النظام السوري معهن بالقنابل والهراوات والرصاص وسقط أربعة شهداء وما زال النظام يوجه السلاح إلى صدور المحتجين المسالمين مضيفاً شهداء جدد كل يوم في الساحات والشوارع وحتى في المساجد
هذه المعلومات المؤكدة التي تكفي لإدانة أي نظام قمعي وتجريمه ليست هي كل ما يحدث على الأرض؛ فمن الصعب حصر عدد ضحايا النظام في الحاضر كما في الماضي من جراء التعتيم الإعلامي الذي يمارسه النظام نفسه ووسائل الإعلام الموالية له داخل سوريا وخارجها. ولا تزال حملة الاعتقالات مستمرة حتى الآن، كما أن مدينة درعا لا تزال محاصرة ومعاقبة بقطع الكهرباء
إن النظام السوري الذي طالما ادعى أنه القلعة الأخيرة في مواجهة الاستعمار والصهيونية لم نشهده يوجه طلقة واحدة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي بالجولان، وبالتزامن مع قمع هذا النظام لمعارضيه في الداخل، تمارس وزارة خارجيته بلطجتها على معارضيه في الخارج؛ فأمام السفارة السورية بالقاهرة قام موظفوها بتفريق مظاهرة تضامنية مع سجناء الرأي وقاموا بخطف شاب مصري مشارك في المظاهرة، كما هددوا معارضين سوريين مقيمين في مصر بإيذاء ذويهم بالشام
إن النظام السوري يكرر أسلوبه ذاته في الترويع والقتل والعنف والاعتقال، كما حدث في حماه سنة 1982 و كما حدث في انتفاضة القامشلي التي قام بها الأكرد سنة 2004. إنه النظام نفسه الذي يُشتبه في إرساله خمسين طياراً للمساهمة في سحق الثورة الليبية. هذا التعامل الذي تم تمريره والسكوت عليه في الماضي لا يمكن إلا إدانته وتجريمه الآن… مثله مثل كل الأنظمة العربية التي ترتكب جرائم ضد معارضيها والثائرين على قمعها وأجهزتها الإعلامية الكاذبة.
الموقعون حتى الآن:
مها حسن – كاتبة سورية
إيمان مرسال – كاتبة مصرية
عماد فؤاد – شاعر مصري
منصورة عز الدين – كاتبة مصرية
أحمد حسو – صحفي سوري
آرام كرابيت – كاتب سوري وسجين سياسي سابق
حسين الشيخ – شاعر وصحافي
نائل الطوخي – كاتب ومترجم مصري
إبراهيم فرغلي – روائي مصري
فرج بيرقدار – شاعر وصحافي سوري
أحمد يماني – شاعر مصري
هيثم الورداني – كاتب مصري
ياسر عبداللطيف – كاتب مصري
إيمان محمد عبدالرحيم – قارئة مصرية
وحيد الطويلة – كاتب مصري
لينا الطيبي- شاعرة سورية
ياسر عبد الحافظ – كاتب مصري
مدحت صفوت – باحث مصري
أحمد غريب – كاتب مصري
محمد النبهان – شاعر كويتي
عبير حسين – شاعرة وفنانة تشكيلية مصرية
فاطمة هميسة – كاتبة مصرية
هيثم الشواف – شاعر مصري
منى برنس – روائية مصرية
محمد رأفت – قاص مصري
مبارك وساط – شاعر ومترجم من المغرب
شريفة فداح = كاتبة جزائرية
نجاة علي – شاعرة مصرية
هايدي عبد اللطيف – صحفية ومترجمة مصرية
هدية الأيوبي – كاتبة لبنانية
محمد خير – شاعر مصري
سامح عوده – كاتب فلسطيني
محمد مرسال – مذيع مصري
خالد مطاوع – شاعر ومترجم ليبي
أمير عزيز – ناشط مصري
سيمون نصار – كاتب فلسطيني فرنسا – استراليا
أحمد حمّاد – مهندس مصري
بسمة الحسيني – مديرة ثقافية – مصر
حنان حمّاد – مؤرخة مصرية
د. محمد حلمي عبد الوهاب – أكاديمي وكاتب مصري
ياسر الزيات – شاعر مصري
رباب كسّاب – روائية مصرية
جمال جبران – صحفي يمني
صالح دياب شاعر سوري
عبد النبي فرج – كاتب مصري
إيهاب الملاح – كاتب وصحفي مصري
وليد الغازي – سيناريست مصري
ميادة مدحت عاشور – مدونة مصرية ومؤسس اتحاد نهضة مصر
شيرين أبو النجا – ناقدة مصرية
حمور زيادة – كاتب سوداني
خالد سليمان – كاتب وصحفي كردي
أحمد البدوي إبراهيم عبد اللطيف – مواطن مصري
سامية أبو زيد – كاتبة مصرية
هبة خميس – كاتبة مصرية
ياسر علام – مسرحي مصري
عمرو غالب – مخرج مصري
سمير جريس – صحفي ومترجم مصري
عمرو حسن – شاعر مصري
أحمد فاروق – كاتب ومترجم مصري
هشام فهمي – شاعر مغربي
عادل الحاج سالم – إعلامي وناشط سياسي – تونس
غيفارا كرد علي – مواطن كردي سوري
زكريا السقال – كاتب وناشط سياسي فلسطيني
نوره بركه – كاتبة مصرية
رندا قسيس – باحثة وفنانة تشكيلية سورية
هالة صلاح الدين حسين – مترجمة مصرية
محمود الأزهري – شاعر مصري
صالح الغازي – شاعر مصري
محمد ربيع – كاتب مصري
فاطمة البودي – ناشرة مصرية
فلورنس غزلان – كاتبة سورية
عامر الفالح – كاتب وصحفي كويتي
إقبال العيثمين – أكاديمية وكاتبة كويتية
د. أنور عبد الحليم _ كاتب وطبيب نفسي مصري
سيد محمود – صحفي مصري
خالد البري – كاتب مصري
انتصار عبد المنعم – كاتبة مصرية
لبنى عبد الله – كاتبة مصرية
جرجس سعد – كاتب مصري
محمود سيف الدين – مصر
حبيب عبد الرب سروري – كاتب يمني
سامية بكري – كاتبة وصحفية مصرية
محمد هاشم عبد السلام – كاتب ومترجم مصري
يحيى وجدي – صحفي مصري
عبد الحق بن رحمون – شاعر وصحافي
أشرف نصر – روائي وسيناريست مصري
عبد الله الصيخان – شاعر سعودي
آخين ولات – شاعرة سورية
ياسمين البرماوي – مصرية
بشير مفتي – روائي وصحفي جزائري
هلال البادي – كاتب عماني
أحمد أبو خنيجر – كاتب مصري
أحمد زغلول الشيطي – كاتب مصري
خالد سليمان – كاتب مصري
سعيدة الزغبي سليمان – مذيعة تونسية
هاني درويش – صحفي مصري
أدريس خالي – قاص مغربي
مهاب نصر – شاعر وصحفي مصري
صالح راشد – كاتب مصري
مراد ماهر – كاتب مصري
أحمد سليم – كاتب مصري
د. دعاء زيادة – مصر
سوسن بشير – مصر
سامح فايز – محامي مصري
أحمد مجدي همام – روائي مصري
حسونة فتحي حسونة – كاتب مصري
فادي جودة – شاعر ومترجم فلسطيني
حامد بن عقيل – شاعر سعودي
عبدالله الريامي – شاعر عماني
محمد شعيب – كاتب مصري
خالد رؤوف – شاعر ومترجم مصري
محمد أبو عوف – قاص وصحفي مصري
عمر حاذق – شاعر مصري
مجاهد الطيب – كاتب مصري
رحمن النجار – شاعر عراقي
رجب سعد طه – حقوقي مصري
هلال سعد شومان – كاتب ومهندس لبناني
أحمد حسان – مترجم مصري
نسرين البخشونجي – كاتبة مصرية
وليد أبو السعود – صحفي مصري
مفرح كريم – شاعر مصري
منال القاضي – كاتبة مصرية
برادوست آزيزي – ناشط سوري
أحمد عبد الحميد النجار – ناقد مصري
شيماء زاهر – كاتبة مصرية
ميرال الطحاوي – كاتبة مصرية
ممدوح رزق – كاتب مصري
الأربعاء، 13 أبريل 2011
الجمعة، 8 أبريل 2011
الثلاثاء، 5 أبريل 2011
من مصر لتونس العظيمة : برشا آسفين
تقدم رئيس الوزراء المصري بالإعتذار الرسمي للشعب التونسي
وأيضا للجزائر (بلد الحكم)فى المباراة الكارثية الزمالك والأفريقي التونسي
وهي كارثية سواء كانت شغب ملاعب أو محاولة من النظام القديم لتشويه الثورة !
..
أما الإعتذار الشعبي فقد تنوعت أشكاله من صفحات :آسفين يا تونس
ووقفة إعتذار رمزية أمام السفارة التونسية بالقاهرة
وفيديوهات وأغاني وصور وكل ما يوصل رسالة الإعتذار لشعب تونس العظيم
كما رد أشقاء تونس بمبادرة رائعة تعكس أخلاقهم العالية وقبلوا الإعتذار
وثقتهم بالمحبة المصرية التونسية
الجمعة، 1 أبريل 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





































