‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آثار. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 مارس 2011

متحف امريكي يؤمر بإعادة قناع اثري مصري

 BBC عربي
18-3
دخلت الحكومة الامريكية في نزاع قضائي بشأن قناع جنائزي مصري آمرة متحف سانت لويس للفنون في ولاية ميسوري بإعادة تلك التحفة الاثرية.
وتطالب مصر باستعادة هذا القناع الاثري الذي يرجع تاريخه إلى حوالي 3200 سنة ويعود لامرأة نبيلة من الاسرة الفرعونية التاسعة عشر وتدعى كا نفير-نفير.
ودفع المتحف مبلغ 500 الف دولار لشراء هذا القناع في عام 1998.
وقد قاضى المتحف الحكومة الامريكية في محاولة لمنع مصادرة القناع المصنوع من الذهب والزجاج والمحفوظ في حالة جيدة للغاية، مشيرا الى أنه ليس لدى الحكومة دليل كاف على ان القناع كان مسروقا.
وترد الحكومة الفيدرالية بأنها "متأكدة" من ان القناع كان مسروقا وقد تتبعت اثره منذ اكتشافه على يد حفار مصري عام 1952.
وتم حفظ القناع في موقعه بسقارة حتى العام 1959، حيث نقل إلى المتحف المصري في القاهرة، قبل أن يختفي ليظهر من جديد في السوق الأمريكية عام 1998 حيث قام متحف سانت لويس بشرائه.
وبدأ المجلس الاعلى للاثار في مصر محاولاته لاستعادة القطعة الأثرية في عام 2006، بعد اكتشاف أنها اشتريت لحساب متحف سانت لويس.
وقال المدعي العام الامريكي ريتشارد كالاهان ان الخلاف كان امرا "مؤسفا" و"سيحل من قبل المحكمة".

الأحد، 23 يناير 2011

قصر "الأميرة نعمت مختار" الأثرى يتحول إلى وكر للمدمنين والخارجين عن القانون


بالصور.. قصر "الأميرة نعمت مختار" الأثرى يتحول إلى وكر للمدمنين والخارجين عن القانون.. ووزارة الزراعة ترفض التخلى عن الأرض للمحافظة بدون مقابل لتحويلها لمركز ثقافى

كتبت :أمل صالح -تصوير :عمرو دياب

اليوم السابع 23-1-2011

من الوهلة الأولى لا يمكن أن تتخيل أن منطقة المرج الجديدة، تلك المنطقة المبعثرة الملامح، تضم أثراً تاريخياً رفيع المستوى لإحدى أميرات أسرة محمد على "الأميرة نعمت مختار" فهى أخت الملك فؤاد وعمة الملك فاروق.

فبين تلال القمامة وجثث الحيوانات النافقة وسور متهدم مشوه تظهر ملامح مشوهة لقصر من العهد الملكى بنى بأفخم تحف الزخرفة الفنية التى لا تزال الأراضى وجدران القصر من الداخل تحديداً بالأسقف تحتفظ بظل طفيف لتلك الرسومات، ولكن تحول كل ذلك لوكر للمدمنين وقطاع الطرق، وأصبح مركزاً رئيسياً لممارسه الأعمال الشاذة، نظرا لأن ارتفاع سور القصر لا يتعدى المتر، والـ20 سم، مما يسهل دخول أى شخص فى أى وقت – حسبما أكد لبيب فهيم ميخائيل أحد أهالى الحى.

تسيطر حالة من الرعب والفزع على أهالى المنطقة على مدار اليوم خوفا على أنفسهم وأبنائهم من حوادث السرقة المتكررة أو تعرض فتياتهم لأى مضايقات، فضلاً عن وقوعهم فريسة سهله للإصابة بأخطر الأمراض بفعل تلال القمامة المحيطة بداخل وخارج القصر.

رصد "اليوم السابع" ما تبقى من هذا التحفة المعمارية الذى يبعد مسافة 15 دقيقة من محطة المرج الجديدة، حيث تظهر على القصر علامات الشيخوخة، فالتصدعات ضربت الجدران بسبب الإهمال والعوامل الجوية بخلاف النوافذ والأبواب التى تم تكسيرها، بعضها مربوط بالسلاسل الحديدية فى محاولة لمنع اللصوص من دخوله.

للقصر ثلاثة مداخل مطلة على الحديقة الأول على بجانب الشارع الرئيسى والذى تحول لجراج لعربات التوكتوك والنصف نقل وعربات الكارو، أما الثانى فهو عبارة عن بوابة من الحديد الصدأة يغلقها قفل حديديى يسهل على أى طفل صغير اختراقه وفتكه فى 5 ثوانٍ، والبوابة الثالثة فهى عبارة عن جزء جديد متهدم من الصور المحيط بالقصر بالجزء الخلفى بجوار مجمع المدارس الذى تم إنشاؤه عام 2006 على جزء من أراضى حديقة القصر.

وتقول الحاجة فاطمة محمد إبراهيم المرأة الخمسينية التى سهلت علينا دخولنا للقصر، خاصة لمعرفتها بحارس المكان الذى حاول منعنا بالبداية، إن أكثر معاناتهم لا تتمثل فقط فى تلال القمامة، وما قد تسببه من أمراض لهم ولأطفالهم ولا فى تكرار عمليات حرائق تلك القمامة بداخل أو خارج القصر، بل فيما يحدث فى القصر مساء، من تحول ساحاته لتجمع للخارجين عن القانون.

..

المزيد

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=341909&SecID=12

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

المتحف القبطـى فـى مائـة عـام

هند صلاح الدين
الشروق 12-12-2010

تحتفل مصر هذا العام بمرور مائة عام على إنشاء المتحف القبطى بالقاهرة والذى يعتبر من أهم المتاحف الأثرية فى مصر والعالم أجمع وذلك لما تمثله محتويات هذا المتحف من قيمة تاريخية وأثرية كبيرة تعبر عن جزء رئيسى فى ميراث مصر الحضارى وتاريخها العريق.

ومنذ بداية الاهتمام بدراسة الفروع المختلفة لعلم الآثار المصرية فقد أطلق العلماء مصطلح «الفن القبطى» على الخصائص الفنية التى ظهرت على الفن المصرى منذ القرن الرابع الميلادى بصفة عامة، وكذلك على فن المسيحيين من المصريين بصفة خاصة بعد الاعتراف الضمنى بالديانة المسيحية فى عهد الإمبراطور قسطنطين الأكبر 323-337 م.
والذى كان أول من اعتنق الديانة المسيحية من الأباطرة الرومان ، وقد تميز هذا الفن بأنه كان فنا وطنيا نشأ من صميم الشعب المصرى فى مواجهة الفنون الإغريقية والرومانية التى كانت منتشرة فى مصر آنذاك، وعلى الرغم من أن الفن القبطى قد تأثر فى مراحله الأولى بتلك الفنون، إلا انه سرعان ما شكل لنفسه طرازا محليا خاصا به يعتمد على إبداع الفنانين المصريين وثقافاتهم المحلية النابعة من حضارتهم العريقة، ثم تميزت الفنون المسيحية فيه بالبساطة والرمزية وكذلك بتقريب مفردات العقيدة المسيحية وتراثها الدينى لمن يتعرف عليها للمرة الأولى.

ومع إنشاء مصلحة الانتيكخانة المصرية عام 1857 على يد الفرنسى أوجست مارييت فقد ظهرت البدايات الأولى للاهتمام بحفظ الفنون القبطية عندما أقيم أول معرض للفن القبطى فى مصر فى قاعة خصصها مارييت له بمتحف الآثار المصرية الذى شيده فى بولاق أبى العلا عام 1858.

وعندما تأسست لجنة حفظ الآثار العربية عام 1881 للحفاظ على الآثار الإسلامية بمصر فقد نادى المهندس ماكس هرتس النمساوى الأصل والذى كان يرأس قطاع المشروعات باللجنة بضرورة إنشاء متحف خاص للآثار القبطية بل وطالب البطريرك «كيرلس الخامس» فى عام 1897م بضرورة تخصيص مكان للمحافظة على الآثار القبطية المعرضة للخطر، وتعالت أصوات المثقفين المسيحيين فى تلك المرحلة مثل يعقوب نخلة روفيلة مؤلف كتاب «تاريخ الأمة القبطية» بضرورة إنشاء متحف للآثار القبطية فى مصر، إلا أن الفضل الحقيقى فى تأسيس المتحف القبطى يرجع إلى مرقص باشا سميكة الذى اشتهر بحبه الشديد للفنون والآثار القبطية والحفاظ عليها.

ولقد ولد مرقص سميكة فى عام 1864م لأسرة عريقة بمنطقة الأزبكية بالقاهرة وتلقى تعليمه فى مدرسة البطريركية التى أسسها البابا كيرلس الرابع حيث درس اللغات القبطية، واليونانية، والإنجليزية والفرنسية، ثم شغل منصبا مرموقا فى مصلحة السكك الحديدية المصرية حتى اعتزاله الخدمة عام 1907م، وحمل على مدى حياته العديد من الرتب تقديرا لجهوده مثل البكوية والنيشان العثمانى ورتبة المتمايز ورتبة الباشاوية وكان عضوا فى العديد من المجالس والجمعيات مثل مجلس شورى القوانين والجمعية التشريعية ومجلس المعارف الأعلى ومجلس أعلى دار الآثار العربية ومجلس الأثريين فى لندن وعضو مجلس إدارة جمعية الآثار القبطية بالقاهرة.

ويروى مرقص سميكة باشا فى مذكراته: إنه عندما توجه فى أحد الأيام من شتاء عام 1908 لزيارة البطريرك كيرلس الخامس فقد وجده يشرف على عملية وزن بعض العلب الفضية القديمة لحفظ الأناجيل وكذلك بعض الأوانى الكنسية التى تحمل كتابات قبطية وعربية تعود إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر وذلك تمهيدا لصهرها وإعادة استخدامها مرة أخرى، فأبدى سميكة باشا رغبته فى شراء هذه الروائع على أن هذه الأشياء تحفظ فى مخزن كبداية لإنشاء متحف للآثار القبطية فوافق البطريرك على طلبه، واختار سميكة باشا قطعة من أراضى الأوقاف التابعة للكنيسة القبطية ذات موقع فريد لتكون نواة للمتحف القبطى حيث تقع ارض المتحف داخل حصن «بابليون» الرومانى وإلى جوار الكنيسة المعلقة أقدم كنائس القاهرة، كما تقع بالقرب من كنيسة أبى سرجة التى تحتوى على المغارة التى استراحت فيها العائلة المقدسة أثناء فترة هروبها إلى مصر، وكذلك معبد بن عزرا اليهودى أقدم معبد يهودى فى مصر ومسجد عمرو بن العاص أول مسجد فى أفريقيا، وبدعم من البطريرك فقد حصل سميكة على بعض القطع والأعمال الأثرية من المجموعات الخاصة لبعض الأغنياء من محبى الفنون ومن الأديرة والكنائس المختلفة لاستكمال مجموعة المتحف الأثرية تمهيدا لافتتاحه، وافتتح المتحف القبطى رسميا فى الرابع عشر من مارس فى عام 1910 تحت حكم الخديو عباس حلمى الثانى مكان الجناح القديم بالمتحف حاليا وكان مرقص سميكة باشا أول مدير له ، وقد اهتم سميكة باشا بعمارة هذا المتحف اهتماما شديدا وقام بتزيين أسقف وممرات جناح العرض فيه بأعمال فنية وأثرية جلبها من بعض القصور والمبانى القديمة التى كان يملكها الأقباط ، كما أسس سميكة باشا مكتبة المتحف الحالية فى عام 1920 م وأمدها بمجموعة ثمينة من الكتب والمخطوطات التى يعود أغلبها إلى القرن الرابع الميلادى.

وفى عام 1931 قامت الحكومة المصرية بضم المتحف القبطى إلى أملاكها نظرا لأهميته التاريخية والحضارية ولذلك عمل سميكة باشا على نقل الجزء الأكبر من الآثار القبطية التى كانت فى حوزة المتحف المصرى إلى المتحف القبطى كما حصل على دعم مالى لإضافة جناح جديد إلى المتحف ويكون اكبر حجما، واستمر سميكة باشا فى العمل على انجاز هذا المشروع حتى وفاته فى عام 1944، وعندما افتتح الجناح الجديد فى عام 1947 فقد وضعت إدارة المتحف آنذاك تمثالا نصفيا لسميكة باشا وكذلك لوحة تذكارية مسجل عليها اسمه بالقبطية والعربية والإنجليزية فى واجهة المتحف تخليدا لذكراه كمؤسس للمتحف القبطى.

وفى عام 1966 قامت مصلحة الآثار المصرية بإغلاق المتحف القبطى بسبب تداعى الجناح القديم حيث أعيد ترميم المتحف وافتتاحه فى عام 1984، ثم ما لبث أن أغلق المتحف مرة أخرى بعد زلزال أكتوبر 1992 حيث خضع لعملية ترميم وتطوير شاملة تم فيها وصل جناحى المتحف معا لأول مرة كما أعيد تطوير نظام العرض وتصنيف القطع المعروضة طبقا لأحدث النظم العالمية وقام الرئيس محمد حسنى مبارك بافتتاح المتحف رسميا فى الخامس والعشرين من يونيو فى عام 2006م.

وتبلغ مساحة المتحف نحو 8000 متر مربع ، وتحتوى مجموعة المتحف على 16 ألف قطعة أثرية تعد من أهم مجموعات الفن القبطى وأكثرها ندرة فى العالم أجمع والتى تتنوع ما بين الأحجار والصور الجدارية والأيقونات والمخطوطات القبطية واليونانية والعربية، وكذلك المنسوجات والعاج والمعادن والخزف والفخار والتى تروى مسيرة هذا المتحف العريق خلال قرن من الزمان

الأحد، 21 نوفمبر 2010

مجمع الأديان

هنا تشرق شمس القرآن والإنجيل والتوراة
محيط – هالة الدسوقي
في مكان واحد وعلى أرض مصر تتجمع آثار للديانات السماوية الثلاثة الإسلامية والمسيحية واليهودية، ويشعر الزائر عن زيارته لمجمع الأديان بمتعة نادرة للروحانية العالية المحيطة بالمكان ويكفيه شرفا أنه شهد اثنين من أولى العزم وهما سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا عيسى عليه السلام.

يضم مجمع الأديان جامع عمرو بن العاص وهو أول مسجد بنى في مصر وإفريقيا ورابع مسجد بني في الإسلام بعد مساجد المدينة المنورة والبصرة والكوفة، بجواره توجد مجموعة من الكنائس والأديرة التي شرفت بتواجد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام والسيدة العذراء خلال رحلتهما في مصر، وبجانب هذا وذاك نجد المعبد اليهودي، الذي شاهد عبادة موسى عليه السلام لله الواحد الأحد.
 
مسجد عمرو:
وبالعودة إلى بداية الفتح الإسلامي لمصر .. نجد أن مسجد عمرو بن العاص يختلف كليا على ما هو عليه الآن فكان سقفه من الجريد والطين ومحمولاً على أعمدة من جزوع النخل وارتفاعه منخفضاً. أما الحوائط فمن الطوب اللبن وغير مطلية ولم يكن له صحن أما أرضه فكانت مفروشة بالقش، وبه بئر يُعرف بالبستان للوضوء. ولم يكن به مآذن ولا أية نوع من أنواع الزخارف سواء في الداخل أو الخارج، وكان محراب الصلاة مسطحاً ومرسوماً على الحائط  دون تجويف ثم أدخلت التجديدات والتوسعات على الجامع بعد ذلك على مر العصور.

كما تضم المنطقة العديد من الكنائس الأثرية التي لها دور في تاريخ المسيحية في أرض مصر، منها كنائس منطقة حصن بابليون.  
حصن بابليون
يتميز هذا الموقع بأنه يتوسط مصر بين الوجه البحري والوجه القبلي وبالتالي تم بناء حصن بابليون به للحماية العسكرية الرومانية ليكون خط الدفاع الأول لبوابة مصر الشرقية، ومن خلاله يُحكم الرومان السيطرة على أي ثورات تقوم ضد حكمهم في الشمال أو الجنوب.
ويطلق على الحصن مسمى قلعة بابليون أو قصر الشمع وإطلاق هذا الاسم يرجع إلى أنه في أول كل شهر كان يوقد الشمع على أحد أبراج الحصن التي تظهر عليها الشمس وباشعاله يعلم الناس بانتقال الشمس من برج إلى أخر . ويقع بداخل الحصن المتحف القبطي وست كنائس قبطية ودير، وهي:
كنيسة العذراء  والمعـروفة بالمعلقـــة - أبو ســرجه -  القديســــة بربارة  - مارجـــرجس - قصرية الريحــان -
 دير مار جرجس للراهبات - مار جرجس للروم الأرثوذكس بجانب المعبد اليهودي .
الكنيسة المعلقة:
تعد أحد أهم آثار مجمع الأديان وتُعرف بهذا الاسم لأنها شيدت فوق حصن بابليون الروماني على ارتفاع 13 متراً فوق سطح الأرض وبذلك تصبح أعلى مباني المنطقة.

وتعد الكنيسة المعلقة، التي يرجع تاريخ إنشائها للقرن الخامس الميلادي، من أقدم كنائس مصر وكانت في الأصل معبداً فرعونياً. وفي عام 80 ميلادية أنشأ الإمبراطور الروماني (تراجان) حصن بابليون الروماني على أجزاء من المعبد لاستخدامه في العبادة الوثنية، وعندما انتشرت المسيحية وتحول الرومان للدين الجديد تحول المعبد الوثني إلى أقدم كنيسة رومانية في مصر، التي تقام بها الشعائر الدينية حتى اليوم بانتظام.

ومن مميزات الكنيسة أنها تحتوي على 120 أيقونة موزعة على جدرانها وتحتوى بداخلها على كنيسة أخرى يصعد إليها من سلم خشبي وهى كنيسة مار مرقص. 
كنيسة أبو سرجة
تم تشريف هذا المكان بتواجد نبي الله عيسى عليه السلام ووالدته به خلال رحلة الهروب من بطش الملك (هيردوس) ملك اليهود، وذلك بالمغارة المقدسة داخل الكنيسة، ولذا يقصدها الزائرين من جميع الطوائف المسيحية في العالم، يذكر أن تاريخ إنشاء الكنيسة يتزامن مع تاريخ إنشاء الكنيسة المعلقة واسمها الأصلى (سرجيوس وأخيس) وهما جنديان مشهوران استشهدا بسوريا فى عهد الإمبراطور (مكسيمنانوس).
كنيسة القديسة بربارة
تعد كنيسة القديسة بربارة من أجمل كنائس الأقباط . تم إنشاءها في أواخر القرن الرابع عشر وكرست باسم السيدة بربارة التى ولدت فى أوائل القرن الثالث المسيحى بانيكوميدا إحدى بلاد الشرق في أسرة غنية وثنية. واعتنقت المسيحية على يد العلامة أوريجانس المصرى ورفضت الزواج لتكريس حياتها لخدمة الديانة التي اعتنقتها واستشهدت في عهد الإمبراطور الروماني ماكسيميانوس بعد أن انتهرت أباها على عبادته الأوثان فغضب عليها وقتلها.
دير الرهبات البنات
يتردد الكثير من المسيحيين على هذا المكان تبركا بالشهيد صاحب الدير لاسيما المصابون بأمراض عصبية وعقلية، ويتميز الدير بتصميمه الرائع، ويتصدر مدخله تمثال محفور على الحجر لمارجرجس وهو يقتل التين بحربته.

ويتكون هذا الدير من قاعة مستطيلة بواسطة حجاب من خشب الخرط إلى مربعين، ويؤدى  إلى أولهما مدخل فى الطرف الجنوبى يغلق علية مصراعان خشبيان عاديان يفضى إلى رحبة صغيرة مربعة تتصدرها صورة فسيفسائية للشهيد مارجرجس ممتطيا صهوة جواد وفى يدة اليمنى مما يطعن بة التنين.

بينما يوجد إلى الشرق باب أخر يؤدى إلى قاعة أستقبال بسيطة ليس فيها سوى ست نوافذ أعلا جداريهما  الشمالى والجنوبى يتقدم ضلعها الشمالى حجاب من خشب الخرط يتوسطة مدخل يفضى إلى المزار الدينى، وتتوسط ضلعها الجنوبى حنية صغيرة أعدت للشموع التى يضيئها الزوار.
كنيسة قصرية الريحان

أنشئت هذه الكنيسة في بداية القرن الرابع الهجري وتُعرف أيضا باسم كنيسة السيدة العذرء. وفى زمن الملك الحاكم بأمر الله سعى الروم فى امتلاك كنيسة المعلقة بمساعدة أم الملك وكانت روميه، ولما عارض فى ذلك القبط أمر الحاكم باعطائهم كنيسة قصرية الريحان بدلاً عنها. وبعد وفاته استردها القبط مرة أخرى.

كنيسة ماري جرجس
كانت هذه الكنيسة من أحمل كنائس الحصن الرومانى، شيدها الكاتب الثرى أثناسيوس عام 684 ميلادية ولكنها لسوء الحظ التهمتها النيران منذ ثمانين سنة ولم يبق منها سوى قاعة استقبال بخارجها تعرف "بقاعة العرسان" يرجع تاريخها الى القرن الرابع عشر.
يذكر أن المنطقة تحتوى على مجموعة أخرى من الكنائس بالقرب من مسجد عمرو بن العاص داخل مدينة الفسطاط وهى: - كنيسة أبو السيفين - الأنبا شنودة - المشيرية - بابليون الدرج - أبا كبير ويوحنا  - الأمير تادرس المشرقى   - رئيس المــلائــكة ميخائــيل  - دير أبى سيفين للراهبات - مارمينا بزهراء مصر القديمة.
المتحف القبطي

يضم أيضا حصن بابليون هذا المتحف الذي أسس عام 1910 على يد مرقس سميكة باشا، وذلك لأهمية وجود مكان يتسع لضم مجموعات آثرية من العصر المسيحى التي تم تخزينها فى إحدى القاعات القريبة من الكنيسة المعلقة ولتسهيل  دراسة تاريخ المسيحية في مصر.

تبلغ مساحة المتحف القبطي الكلية، الذي يرصد تاريخ المسيحية في مصر، حوالي 8000 م كما يبلغ عدد مقتنياته حوالي 16000 آثر رتبت تبعا لنوعياتها إلى اثني عشر قسما، عرضت عرضا علميا روعي فيه الترتيب الزمني، وأهم هذه المعروضات  كتاب مزامير داود الذي خصصت له قاعة منفصلة. 
المعبد اليهودى
ويكمل مجمع الأديان آثار الديانات السماوية الثلاثة بوجود المعبد اليهودى، الذي كان في الأصل معبدا ثم تحول إلى كنيسة حتى عهد أحمد بن طولون وعاد مرة أخرى كمعبد بعد أن اشترته الطائفة اليهودية وزعيمها فى ذلك الوقت إبراهيم بن عزرا، ولهذا يطلق على المعبد أيضاً معبد بن عزرا.

ويستمد المكان أهميته من وجود صندوق سيدنا موسى به ويشرف أيضا بأنه المكان الذي شهد وقوف وصلاة سيدنا موسى بعدما كلفه الله بالرسالة ويدلل على ذلك الكتابات المحفورة على تركيبة رخامية فى منتصف المعبد، ولذا يعتبر المعبد مزاراً هاماً بالنسبة لعدد كبير من السائحين وخصوصاً السائحين اليهود.

باختصار عن "محيط"  لمتابعة بقية الصور والتفاصيل
20-8-2008
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=157270

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

وجوه الفيوم

 بورتريهات الفيوم :
اكتُشفت لوحات الفيوم في قرية هوارة، وهي من أبرز القرى المصرية في مجال الآثار، فإلى جانب هرم إمنمحات الثالث وقصره، اكتشف عالم الآثار الإنكليزي الملقب بـ «أبو المصريات» سيرفلندرز بتري «وجوه الفيوم الشخصية» التي تعود الى القرن الأول، وحتى الثالث الميلادي في المقابر المحيطة في هرم هوارة.
تعتبر وجوه الفيوم حلقة الوصل بين فن التصوير قديماً وفن التصوير خلال العصور الوسطى، ما يحقّق لها أهمية فنية وتاريخية فريدة، بعد أن فقدت نماذج فن التصوير في العصور القديمة. بالإضافة الى ذلك، تشكّل الوجوه لحظة مهمة في تاريخ تطوّر الرسم القديم.
عثر بتري على أكبر وأهم مجموعة للوحات أثناء حفائره في الفيوم عام ‏1888،‏ في المقبرة الرومانية في هوارة شمال هرم الملك إمنمحات الثالث‏، وكشف عن 146‏ وجهاً بحالة جيدة.
اللوحات التي يزيد عددها على الألف، استخدمها الرومان ما بين القرن الميلادي الأول والقرن الثالث، بديلاً عن القناع الذي استخدمه الفراعنة كي تتعرف الروح الى المومياء في العالم الآخر. رُسمت وجوه الشخصيات أثناء حياتها، ولصقت على الوجه عند الوفاة وثبّتت بلفائف الكتان كي يتم التعرف الى صاحب الجسد أثناء عملية البعث.
تتميز اللوحات برسم تفاصيل الوجه مع العيون الواسعة، ومعظمها مرسوم على الخشب، وهي تصور رجالاً وسيدات وأطفالاً في مختلف المراحل العمرية في أبهى الصور المزيّنة بأجمل ملابسهم وحليّهم.
كان لخروج تلك اللوحات للعرض في متاحف أوروبا أثر كبير في نيلها شهرة كبيرة، وعلى الرغم من ظهورها في أماكن متفرّقة، من سقارة شمالاً إلى أسوان جنوبا‏ً,‏ نُسبت إلى الفيوم نظراً الى العثور على أكبر عدد منها في مواقع كثيرة في المدينة .  







 لوجه الله ولمصر:
 هل تشعرون أنكم رأيتم هذه الوجوه بالأمس فى الشارع 
ادعوا لاجدادكم
موقع  تجدون عليه البورتريهات "وجوه الفيوم "تراثنا
http://portraits.fayoum.free.fr/index_en.php
وقريبا نرفع فيديو يعرضها  
http://lmasrna.blogspot.com/